السيد حامد النقوي
456
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
كه نسخه آن بعنايت رب الارباب در سفر عراق بدست اقل الطّلاب افتاده در فضائل جناب امير المؤمنين عليه السلام مىفرمايد فى رواية قدمت لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم طيرا فسمّى و اكل لقمة و قال اللّهمّ ائتنى باحبّ الخلق إليك و الىّ فاتى عليّ فضرب الباب فقلت من انت قال علىّ قلت انّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم على حاجة ثمّ اكل لقمة و قال مثل الاولى فضرب على فقلت من انت قال علىّ قلت انّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم على حاجة ثمّ اكل لقمة و قال مثل مقالته فضرب على و رفع صوته فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم يا انس افتح الباب ففتحته فدخل على فلمّا راه النّبىّ تبسّم ثمّ قال الحمد للّه الّذى جعلك هو فانّى ادعو فى كل لقمة ان ياتينى اللَّه باحب الخلق الى اللَّه و الىّ فكنت انت فقال و الذى بعثك بالحق نبيّا انّى لاضرب الباب ثلاث مرّات و يدرأنى انس قال لم رددته قال كنت احبّ معه رجلا من الانصار فتبسّم النّبى و قال ما يلام الرّجل على حبّ قومه انتهى فهذا الحافى الحسينى صاحب التبر المذاب ، قد روى هذا الحديث لاولى الافهام و الالباب ، فنورّ صدور المؤمنين الاطياب ، و سرّ افئدة الموقنين الأنجاب ، و احرق قلوب المعاندين النّصاب و جعل دهماءهم معرضا للتبار و التباب وجه هفتاد و ششم آنكه عبد الرحمن بن عبد السّلام بن عبد الرحمن بن عثمان الصفورى الشافعى حديث طير را حتما و جزما ثابت كرده چنانچه در كتاب نزهة المجالس و منتخب النفائس در باب مناقب جناب امير المؤمنين عليه السّلام گفته قال انس رضى اللَّه عنه قدّمت للنّبيّ صلّى اللَّه عليه و سلّم طعاما فسمى و اكل لقمة و قال اللّهمّ ايتنى باحبّ الخلق إليك و الىّ فطرق على الباب فقلت من قال على فقلت انّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم مشغول فاكل لقمة ثمّ قال اللّهمّ ائتنى باحبّ الخلق إليك و الىّ فطرق على الباب و رفع صوته فقال النّبىّ صلى اللَّه عليه و سلم افتح الباب يا انس ففتح فدخل علىّ فلمّا راه النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم فتبسم و قال الحمد للّه فانّى ادعو اللَّه فى كل لقمة ان ياتينى باحبّ الخلق إليه و الىّ فقال و الّذى بعثك بالحقّ انّى لاضرب الباب ثلاث مرّات و يردّنى انس فقال صلّى اللَّه عليه و سلم ما حملك على ما صنعت يا انس قال رجوت يا بنى اللَّه ان يكون رجلا من الانصار فقال او فى الانصار خير من على و افضل ازين عبارت صراحة ظاهرست كه حديث طير نزد علامه صفورى حتما و جزما ثابتست كه به صيغه قطع و جزم نسبت ان بانس نموده فاسفر الصّبح بنصّ الصّفورى لذى عينين ، و انقشع ضباب المين ، و ارتفع حجاب الرّين ، و ظهر انّ قدح حديث الطّير افحش عيب و اعظم شين ، و مخفى نماند كه جلالت و عظمت